العلامة المجلسي
194
بحار الأنوار
في حياتك جايز ، فاني نفسك وأنت نفسي . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كذلك هو يا علي ، ولكن كيف أديت زكاة ذلك ؟ فقال علي عليه السلام : علمت بتعريف الله إياي على لسانك أن نبوتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض وجبرية ، فيستولي على خمسي من السبي والغنائم فيبيعونه فلا يحل لمشترية ، لان نصيبي فيه ، فقد وهبت نصيبي فيه لكل من ملك شيئا من ذلك من شيعتي فيحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب ، ولتطيب مواليدهم ، فلا يكون أولادهم أولاد حرام ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : [ ما تصدق أحد أفضل من صدقتك وقد تبعك رسول الله ] في فعلك أحل لشيعته كل ما كان غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ولا أحله أنا ولا أنت لغيرهم ( 1 ) . 17 - السرائر : محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث إلينا بالخمس ( 2 ) . 18 - السرائر : محمد بن علي ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خذ مال الناصب حيث وجدته وارفع إلينا الخمس . قال محمد بن إدريس رحمه الله : الناصب المعني في هذين الخبر ين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحرب للمسلمين ، وإلا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي على وجه من الوجوه ( 3 ) . 19 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن إبراهيم بن محمد بن فارس ، عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبد ربه ، عن أبي بصير قال : إن علباء الأسدي ولي البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودواب ورقيقا ، قال : فحمل ذلك كله حتى وضعه بين يدي أبي عبد الله عليه السلام ، ثم قال : إني وليت البحرين لبني أمية ، وأفدت
--> ( 1 ) تفسير الامام : 41 وما بين العلامتين أضفناه من المصدر . ( 2 ) السرائر : 476 . ( 3 ) السرائر : 476 .